المحقق البحراني

157

الكشكول

هكذا الأخوان يعني حمران وزرارة وقد زانهما أخوان فقط ، فقال : ليس لهما ثالث ، قال : الحسن بن حمزة : وكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن عبد اللّه البرقي ومحمد بن جعفر المودة فجاريتهما بعد ما كان جرى لي مع أبي جعفر بن اميذوار فقال لي : ولا رد عليك بل هم اثنا عشر إخوة وكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة فجرى بيني وبينه ما تقدم ذكره فقال لي : يا أبا محمد هم ستة عشر إخوة وسماهم أو سبعة عشر ، قال أبو محمد : الشك مني . حدثني عن آل أعين قال : كل واحد منهم كان فقيها يصلح أن يكون مفتي بلد ما خلا عبد الرحمن بن أعين ، فسألته عن العلة فيه فقال : كان يتعاطى الفترة إلى أيام الحجاج ، فلما قدم الحجاج العراق قال : لا يستقيم لنا الملك تحت الحجر فاختفوا وتواروا فلما اشتد الطلب عنهم ظفر بعبد الرحمن هذا المستفتي من بين إخوته فأدخل على الحجاج فلما بصر به قال : لم تأتوني بآل أعين وجئتموني بزمارها وخلى سبيله . وجدت بخط أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي ( ره ) قال أبو علي محمد بن علي بن همام ( ره ) : حدثني أبو الحسن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بكير بن أعين المعروف بالرازي : أن بني أعين كانوا عشرة عبد الملك وعبد الأعلى وحمران وزرارة وعبد الرحمن وعيسى وقعنب وبكير وضرسي وسميع وأنكر أن يكون فيهم ملك فقال ملك أعين الجهني ، وذكر أن أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين ليسلم على يديه وتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بني شيبان بدعوة حتى تولى إليهم وقال أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : من بني أعين عبيد والحسين والحسن بنو زرارة بن أعين وعبيد اللّه بن بكير وحمزة بن حمران وضريس بن عبد الملك بن أعين وجعفر بن قعنب بن أعين ، وكان ولد قعنب بالفيوم من أرض مصر وفيها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين ، فهؤلاء أولادهم الذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وروي أن بني أعين أقاموا أربعين سنة أربعين رجلا كلما مات منهم رجل ولد فيهم ذكر . وهذا الحديث الذي ذكره ابن همّام ( ره ) ولم يقع لأبي غالب ( رض ) ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به وذكر في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شيء من آثار أهله ( رحمهم اللّه تعالى ) وكان أيضا يكره سنسن جد بكير وبني أعين وولاه بني شيبان وأنه من الرومي ، وإنما وجدت هذا بعد